الاختصاص في العين كلها هو ما يميزنا.

إن اختصاصنا المتميز في الجزء الأمامي من العين نابع من تميزنا في الإيفاء بالمتطلبات الجراحية المعقدة للجزء الخلفي من العين بدقة. وفي حالة إجراء العمليات في الجزء الأمامي من العين والتي تعد بسيطة بالمقارنة بالجزء الخلفي مثل عملية الكتاراكت وعمليات خفض الضغط عند الإصابة بالجلوكوما أو عمليات زرع القرنية يتم علاجك بناءً على نطاق اختصاص شامل والذي يشمل العين كلها. وبناءً على ذلك يتم إجراء العديد من العمليات لدينا اليوم في الجزء الأمامي من العين. وفي بعض الحالات تتاح لدينا فرصة العلاج المركب في حالة علاج عدة أمراض بالعين لديك على سبيل المثال (مثل المياه البيضاء والمياه الزرقاء أو التنكس البقعي والمياه البيضاء وما إلى ذلك) وفي حالة وجود عدة “مواضع” مصابة في العين. ويعني ذلك أنه من خلال النطاق الكلي للاختصاص في العين كلها لدينا، وهو أمر نادر، يمكن أيضًا إجراء عمليات مركبة يمكنها أن توفر عليك في الكثير من الأحوال إجراء عدة عمليات في العين.

وهذا الاختصاص الشامل يجلب إلينا الكثير من المرضى الذين قد تكون عملية المياه الزرقاء لديهم أكثر صعوبة من غيرهم. على سبيل المثال في حالة زيادة تعكر العدسة المتعكرة إلى الحد الذي يصبح فيه من الصعب جدًا إزالتها من العين بسهولة بالشكل الملائم أو إذا اتضح أن الألياف التي تحافظ على العدسة في العين غير مستقرة عند إجراء الفحص الدقيق في العين، قد يؤدي ذلك إلى حدوث مضاعفات لا يمكن التنبؤ بها في الجزء الخلفي من العين عند إجراء عملية العدسات. وفي حالة حدوث هذه المضاعفات يتعين على الأشخاص المصابين في غالبية المراكز الأخرى التي يتم بها بإجراء عمليات الكتاراكت عادةً أن “يخضعوا” لعملية ثانية في العين. ثم يتم توجيه المرضى على سبيل المثال إلى مستشفيات مثلنا متخصصة في الجزء الخلفي من العين أو يتعين على جراح آخر أن يقوم بإجراء عملية ثانية في العين مرةً أخرى من أجل “إنهاء” عملية الكتاراكت بمضاعفاتها التي ظهرت. والسبب وراء هذه المشكلة ببساطة هو عدم انتشار إمكانية إجراء العمليات في العين كلها في مكان واحد على نطاق واسع.

وكثيرًا ما يتم تحويل المرضى الذين لديهم صعوبات تتعلق بطرق إجراء العمليات القياسية إلينا. وتكون هذه التحويلات ضرورية إذا كانت العدوى أو الإصابات الموجودة بالعين منذ فترة قد قامت بتغيير البنى العادية بالعين إلى حد كبير وأصبح من الضروري تطبيق طرق خاصة جدًا لتثبيت عدسة صناعية في هذه العين التي تغيرت على هذا النحو. والمطلوب هنا أكثر من مجرد كفاءة جراحية، فهنا تظهر الحاجة إلى خبرة ممتازة في العين كلها من أجل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة للشخص المريض.

فلن تمثل خدمة الدفع بدون تغطية تأمينية المطبقة بكثافة في عدة أماكن أو عملية الكتاراكت بالليزر أو عملية “الفيمتو كتاراكت” للمريض أية فائدة تذكر إذا خضع لجراحة بأيدٍ خبيرة.

إن هذه الطريقة جديدة وتحمل العديد من علامات الاستفهام من حيث تأثير الليزر فيما بعد على العين، كما أن هذه الطريقة تضاعف وقت إجراء العملية على الأقل وتساعد الجراحين ممن ليس لديهم خبرة في العملية. ويتعين على المرضى دفع تكاليف باهظة أيضًا دون الحصول على مزايا منها. ولذلك فإننا لا نقدم هذا الابتكار الزائف لدينا بناءً على قناعتنا الطبية المتخصصة.
نحن دائمًا نقدم لكم أقصى ما يمكن تحقيقه بالشكل المعقول ونتجنب التكاليف غير الضرورية بالنسبة لك ولتأمينك الصحي. نحن نطبق اخر الابتكارات الفعلية في الغالب بوصفنا أحد المراكز الأولى في ألمانيا (أخبار العمليات). أنت في قلب اهتماماتنا ونحن نطبق كفاءتنا المتخصصة من أجلك.